بناء استراتيجية ناجحة لمنصات التواصل الاجتماعي


لماذا صياغة الاستراتيجية؟

يذهب كثيرا من مسئولي الاعلام الاجتماعي والعلاقات العامة والتسويق الرقمي إلى تدشين حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي دون صياغة استراتيجية واضحة الأهداف تمكنهم من الاستفادة من الوجود وتحقق الهدف المنشود من استخدام المنصات الرقمية. ومن أهم أسباب فشل كثيرا من حسابات المنشآت العامة والخاصة في مواقع التواصل الاجتماعي هو عدم وجود استراتيجية مكتوبة وواضحة. فالاستراتيجية لوسائل الاعلام الاجتماعي ليست مجرد تدشين حسابات أو نشر تحديثا وإعلام الجمهور بمنتج أو خدمة جديدة للبيع، بل هي وسيلة مهمة تمكن  القطاعات ومديري الإعلام الاجتماعي من التفاعل مع الجمهور المستهدف وفهم متطلباته.

هنا الخطوات الضرورية  التي لابد أن تحتويها استراتيجية الاعلام الاجتماعي.

الخطوة الأولى: صياغة الأهداف

يعد تحديد الهدف الخطوة الأولى في إنشاء استراتيجية وسائل الإعلام الاجتماعي، وهنا بعض الأفكار لأهداف وسائل الإعلام الاجتماعي والتي لابد أن تتوافق مع الأهداف العليا للإدارة.

  • فهم ماذا تريد؟ وإلى أين أنت ذاهب؟
  • ما الغرض من تدشين وسائل الإعلام الاجتماعي ؟
  • هل الهدف زيادة الوعي بالعلامة التجارية أم بناء الهوية؟
  • هل الهدف زيادة المبيعات؟
  • أم زيادة الزوار على موقع الانترنت؟
  • أم زيادة ولاء الجمهور أو العملاء والاحتفاظ بهم؟

ومن الأفضل تحديد (نقاط القوة والصعف والفرص والتحديات) باستخدام تحليل SOWT لمعرفة واقعك الحالي وكيف يمكن تطويره.

الخطوة الثانية: اختيار أهداف ذكية

لنجاح استراتيجية الاعلام الاجتماعي لابد من وضع أهداف ذكية S.M.A.R.T. (محددة، وقابلة للقياس، وقابلة للتحقيق، وذات صلة بالموضوع، ومحددة بوقت).

فعلى سبيل المثال إذا كان هدفك زيادة الوعي بالعلامة التجارية، فإنك تحتاج لزيادة ذكر العلامة التجارية الخاصة بك على وسائل الإعلام الاجتماعية بنسبة 50 في المئة، والأخذ في الحسبان توافق الأهداف وارتباطها بأهداف المؤسسة، وأن يكون الهدف قابل للتحقيق وليست مجرد أمنيات، والتأكد من أن الأهداف محددة بوقت زمني فعلى سبيل المثال، تحتاج إلى تحقيق نموا بنسبة 50 في المئة في الوعي بالهوية في غضون ستة أشهر. وبمجرد تعيين أهدافك والتأكد من أنه يمكن قياسها. وابحث عن أدوات تحليل مواقع التواصل لمتابعة وتحليل أهدافك، وإلى أين وصلت مما يساعدك على اكتشاف المشكلات في وقت مبكر.

الخطوة الثالثة: استهداف الجمهور

الخطوة الثالثة في إنشاء استراتيجية مواقع التواصل هي تحديد الجمهور المستهدف، فلا تنجح لاستراتيجية وسائل الاعلام الاجتماعي إلا إذ استهدف الأشخاص المناسبين بالرسائل المناسبة، ولفهم الجمهور لابد من استهداف الفئة العمرية من 18-35 إذا كنت تريد الشباب هواة التقنية ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي. ويعد تحديد الجمهور من أهم خطوات النجاح في مواقع التواصل الاجتماعي ويمكن تحديد فئات الجمهور من خلال معرفة:

– التركيبة السكانية

– المهن

– مستوى الدخل

– العادات الاجتماعية

– الأنشطة والاهتمامات

– المحتوى المفضل

الخطوة الرابعة: البحث عن المنافسين

عندما يتعلق الأمر بوسائل التواصل الاجتماعي، فإن فهم المنافسين يمنحك الكثير لمعرفة ما يصلح وما لا يصلح، لإن المنافسين يستهدفون الزبائن نفسهم الذين تستهدفهم. وعند تجاهل دراسة المنافسين، فإنك تخسر فرصة للتعلم من نجاحاتهم ومن أخطائهم، فدراسة المنافسين يسهم في تطوير رسالتك وتقديم قيمة مضافة.

ويشمل البحث عن المنافسين معرفة الشبكات الاجتماعية النشطة، ودراسة محتواها، ونوع المصادر التي يستخدمونه، وكيفية الحديث عن المنتجات والموضوعات التي يتم التركيز عليها. وذلك عن طريق زيارة  حسابات الإعلام الاجتماعي لمنافسيك واكتب إجابات عن الأسئلة التالية:

ما هي الشبكات الاجتماعية التي يستخدمونها؟

كيف يستخدمون وسائل التواصل لزيادة الإيرادات؟

ما هي الموضوعات الأكثر شعبية لجمهورهم؟

ما هي الاستراتيجيات التي يعملون بها؟

ما الذي يفتقدونه؟

الخطوة الخامسة: تحديد المنصات وفريق العمل

الخطوة الخامسة في بناء استراتيجية وسائل التواصل الاجتماعي تحديد المنصات الرقمية، وتحديد الأولويات والمهام الموكلة لفريق العمل، ومن الأفضل أن توضح هذه الخطوة التالي:

  • المنصات الرقمية التي يتواجد فيها جمهورك مثل: تويتر، فيسبوك، لينكد أن، إنستجرام، سناب شات، ويفضل أن تبحث عن المنصات التي تخدم استراتيجيتك ولا تضيع جهودك بين جميع المنصات.
  • فريق العمل مثل: مديرو الشبكات الاجتماعية، صناع المحتوى، ومخططو الاستراتيجيات،  والمصممين، ومحللي البيانات، وتحديد المهام الموكلة لهم ومدة الانتهاء منها.

الخطوة السادسة : صناعة المحتوى وجدولته

تحدد نوعية المحتوى المراد نشره على مواقع التواصل الاجتماعي مثل: المحتوى المرئي أو الإعلانات الرقمية أو التسويق بالمحتوى. في هذا القسم من استراتيجية وسائل التواصل الاجتماعي، ستوثق إرشادات لمحتوى الوسائط الاجتماعية الخاص بك أبدأ بإنشاء دليل يوضح كيفية تواصلك مع متابعيك :

هل تسعى للترفيه أو الإعلام أو التعليم؟

هل ستستخدم الفكاهة أو الإلهام أو البيانات للتواصل مع الجمهور؟

كيف ستستجيب لشكاوى الجمهور؟

كيف يمكنك التعامل مع المتصيدون الإنترنت؟

عيّن سياسات يمكن لفريقك اتباعها حتى تتسق الطريقة التي تتواصل بها علامتك التجارية على وسائل التواصل الاجتماعي. بعد ذلك اختر أنواع الوسائط التي ستنشرها وتأكد من:

  • كيف ستصمم المحتوى الخاص بك لكل منصة، فكل شبكة اجتماعية لها شخصية مميزة، ومن ألأفضل عدم إعادة نشر المادة نفسها والرسائل على كل منصة.
  • خذ الوقت الكافي لصياغة التسميات التوضيحية والصور ومقاطع الفيديو الخاصة بك وتحسينها من أجل لتتناسب مع المنصة.
  • تضمين إرشادات تضمن توافق المحتوى الخاص بك مع أهدافك.
  • وضع سياسات تشرح كيف سيحدد فريقك جدولة مشاركاتك.

الخطوة السابعة: قياس الأداء

فيما يلي بعض مؤشرات الأداء الرئيسية التي تساعد في قياس المشاركة والوصول ومعرفة العائد من الاستثمار:

الوصول

ردود الفعل

الاعجابات

التعليقات

المشاركات

النقر على الروابط

مشاهدات الفيديو

متوسط وقت المشاهدة

ذكر العلامة التجارية

زيارات الملف الشخصي

الوقت الذي يقضيه الزائر للموقع

المصادر:

https://blog.hootsuite.com/how-to-create-a-social-media-marketing-planhttps://blog.sharelov.com/how-to-create-a-social-media-strategy/#infographic d

إنفو جرافيك : أفضل الطرق لصناعة محتوى مواقع التواصل


#صناعة_المحتوى

#مواقع_التواصل

#الإعلام_الاجتماعي

#الإعلام_الجديد

#الاتصال_المؤسسي

#تسويق_المحتوى

#الاتصال_التسويقي

#الشوسال_ميديا

نصائح لاستخدام وسائل الإعلام الاجتماعي وتحقيق أهداف علامتك التجارية في 2019

اتبع النصائح الآتية فيما ينغي فعله والقيام به، وما لا ينبغي فعله في الشبكات الاجتماعية.

1. فكر قبل النشر.

يمكن أن يؤثر ما تنشره على حساباتك على وسائل التواصل الاجتماعي الشخصية على كيفية عرض الأشخاص لشركتك. فكر جيدًا في تأثير المنشورات التي تصدر تعليقًا على الموضوعات الساخنة مثل: الدين، والسياسة، والقضايا الجنسية التي تؤثر على  علاقاتك مع العملاء والموردين وغيرهم في مجتمع الأعمال.

2. اسمع صوتك.

سواء على مدونتك أو او المنصات الاجتماعية اسمح للقراء برؤية شخصيتك تتألق. فالكثير من الأشخاص يتبع المدونين لأنهم يحبون ما يقوله الكتاب، وكيف يقولون. شارك الأخرين بأفكارك الفريدة، واظهر نغمة المحادثات التي تجذب القراء.

3. كن حقيقيا.

أظهر لجمهورك أن لديك أشخاص حقيقيين وراء شعارك. مما يسهل الارتباط بعلامتك التجارية من خلال تقديم أعضاء فريقك، وعرض مقاطع الفيديو مع لمحات “وراء الكواليس” لموظفيك الذين يقومون بما يقومون به بأفضل صورة والتقاط صور لفريقك في المناسبات والأنشطة الخاصة. أيضًا ، ودائما ضع في الحسبان الترويج للعلامة التجارية الشخصية لمالك عملك أو المديرين رفيع المستوى لوضع منظمتك وجهًا لوجه حيث يعتقد مديري العلامات التجارية أنها طريقة فعالة لتسهيل الولاء والثقة.

4.  كن واقعيا.

أدرك أن وسائل التواصل الاجتماعي وحدها لا يمكنها زيادة المبيعات، صحيح تساعد في بناء سمعة علامتك التجارية، والوعي بعملك. ومع ذلك ، هناك مجالات أخرى لشركتك تؤثر على اكتساب العملاء ونمو الإيرادات مثل: أداء الموقع الإلكتروني ، وجودة منتجاتك وخدماتك، ومهارات فريق المبيعات لديك في خدمة العملاء. يجب الانتباه إلى عملك ككل حتى تنجح في وسائل التواصل الاجتماعي.

5. اكتب لقرائك.

ركز على المحتوى الخاص بك الذي يساعد جمهورك وكتابته بطريقة يفهمونها. وتبسيط المحتوى الخاص بك لا يعني أنه يجب عليك إهماله ، ولكن يجب عليك تجنب الصياغة المعقدة وبنية الجمل.

6.  خصص محتواك .

يتوقع العملاء أن تقوم العلامات التجارية بتخصيص العروض والخصومات بما يتوافق مع اهتماماتهم واحتياجاتهم. ضع في الحسبان تخصيص المحتوى من خلال الحملات الإعلانية، وحملات مواقع على وسائل التواصل الاجتماعي لتلبية الطلب على المحتوى الفردي والعروض.

مالا ينبغي فعله

  1. لا تتعامل مع هؤلاء.

هناك أشخاص كارهين، ومتصيدين، وأصحاب التعليقات السلبية عبر الإنترنت. هؤلاء سيضل قتالهم ضياع للوقت فإذا قمت بذلك، فسوف تضيع الوقت والطاقة والإبداع الذي قد تستخدمه لبناء علامتك التجارية وخدمة عملائك.

2. لا تكون في كل مكان.

لن تقدم كل منصة اجتماعية نتائج لعملك؛ فمحاولة الحفاظ على عدد كبير من القنوات،  الاجتماعية ستضعفك وتخفف من فعاليتك في مواقع أكثر أهمية، نشاطك يجب أن يكون على المنصات التي تمنحك أفضل عائد في الوقت والجهد.

3. لا تنشر دون التدقيق.

إذا نشرت مشاركات تحمل الأخطاء الإملائية فسينعكس ذلك بشكل سيء على علامتك التجارية. فقبل أن تنتشئ المشاركات راجع ما كتبته وأصلح الأخطاء، إضافة إلى مراجعة المحتوى بعد نشره؛ بعض الأحيان يكون هناك أخطاء لغوية على الرغم من جهود التدقيق الأولية.

4. لا تتجاهل متابعيك.

إهمال جمهورك هو المسار السريع لخلق المشاعر السلبية، وفقدان الفرص، وإلحاق الضرر بعلامتك التجارية. وأفضل نصيحة هي المحافظة على نشاطك في وسائل التواصل الاجتماعي والاستجابة الفورية لمتابعيك.

5. لا تستخدم الذكاء الاصطناعي كبديل.

تعمل ميزة “التشغيل الآلي للتسويق” على توفير الوقت؛ لكن لا تستخدمه كبديل للاتصالات الشخصية من شخص إلى آخر على وسائل التواصل الاجتماعي. يتوقع متابعيك تطوير علاقة مع علامتك التجارية، ولا يمكن القيام بذلك إلا إذا كنت منخرطًا مع جمهورك.

6. لا تركز على منافسيك.

تعد مراقبة منافسيك في المجال أمرًا ضروريًا؛ لكن الأمر الأكثر أهمية لنجاحك هو تطوير أعمالك،/ وتقديم خدمة ممتازة لعملائك. ابحث عن نقاط القوة والقدرات الفريدة لعلامتك التجارية بدلاً من محاولة أن تكون نسخة من شركة أخرى.

المصدر

مقال مترجم بتصرف

الصور: تعبيرية

https://www.socialmediatoday.com/news/social-media-dos-and-donts-for-2019/548657/

9 خطوات عملية لإتقان مهارة الكتابة والتدوين

مهارة الكتابة من أهم مهارات الاتصال ‏ويصعب على الكثيرين إتقانها.

#انفوجرافيك‬ #صناعة_المحتوى‬ ‏‫ #التدوين‬#المدونات‬#الإعلام_الاجتماعي‬#العلاقات_العامة‬

#المقال_الصحفي‬ ‏‫#الصحافة‬ #مهارة_الكتابة‬ #مهارات_الاتصال

أخطاء الجهات الحكومية في مواقع التواصل الاجتماعي


هناك ممارسات خاطئة تقوم بعض الجهات الحكومية السعودية في استخدام مواقع التواصل الاجتماعي Social Media ، إما لعدم معرفة المسئولين والقائمين على هذه الحسابات بإهمية هذا النوع من الإعلام وقوة تأثيره في توصيل رسالة هذه القطاعات. أو لعدم وجود المختصين القادرين على إدارة هذه الشبكات. وفي هذه التدوينة سنورد بعض الملاحظات العامة بهدف تطوير عمل هذه الحسابات، أعلم أن هذا الجهد يحتاج إلى دراسات معمقة وأدوات تحليلية لهذه الحسابات لمعرفة مدى التفاعل والتأثير.

  1. استخدام اللغة العامية، وتعدد الأخطاء اللغوية والركاكة في الأسلوب والأخطاء التحريرية في العناوين والتغريدات والمشاركات المتنوعة.
  2. عدم التفاعل مع المتابعين والرد أو الإجابة على استفسار الجمهور وهذا خطأ فالتفاعل مع الجمهور يعزز الولاء للمؤسسة من قبل المتابعين.
  3. عدم تنوع المحتوى والتركيز على التغريدات الإخبارية، وتغطيات الفعاليات وعدم اثراء المحتوى بالمحتوى التثقيفي والتعليمي لنشر ثقافة هذه القطاعات.
  4. التركيز على أخبار كبار التنفيذيين في المنظمة، وإهمال قصص النجاح التي يقدمها العاملين الذين هم سر النجاح وراء كثير من المشروعات والبرامج.
  5. التواجد في جميع المنصات الاجتماعية، وعدم التركيز على منصة معينة تستهدف جمهور المنشأة، والمشاركة بنفس المحتوى على هذه المنصات.
  6. البحث عن زيادة المتابعين وشراء المتابعين الوهميين لعدم فهم القائمين على هذه الحسابات أن بناء العلاقات أهم من زيادة المتابعين وعند استخدام أدوات تحليل المتابعين المزيفين تجد ان نسبة التفاعل والمشاركة ضعيفة لهذه الحسابات.
  7. النشر بشكل يدوي في مواقع التواصل وعدم استخدام أدوات تحليل الشبكات الاجتماعية التي تساعد على إدارة هذه الحسابات، واستخدام أدوات الاستماع لمعرفة ما يقال عن المنظمة. 
  8. عدم استخدام مقاييس ومؤشرات للأداء KPI لمعرفة جهود الحملات الاعلانية والإعلامية، وقياس الأثر والعائد من الاستثمارRIO.
  9. الاعتماد على الشركات في إدارة حسابات مواقع التواصل، التي لا تعلم أحيانا بثقافة المنظمة واستراتيجياتها أو حتى بثقافة المجتمع.
  10. عدم الاستجابة أثناء الازمات واستخدام مواقع التواصل الاجتماعي للدفاع عن الأخطاء وتبريرها وعدم حل المشكلة وتزويد الجمهور بالمعلومات.

لمزيد من المعلومات عن إدارة الشبكات الاجتماعية يمكن الاطلاع على المقال التالي

http://www.alriyadh.com/1668894

كيف سيؤثر الذكاء الاصطناعي في مجال العلاقات العامة والتسويق الرقمي

يعرف أيان ريتش الذكاء الاصطناعي (Artificial intelligence) ” هو ذلك العلم الذي يبحث في كيفية جعل الحاسوب يؤدي الأعمال التي يؤديها البشر بطريقة أقل منهم”. و يقول افرون بار وإدوارد فيجنبوم “الذكاء الاصطناعي هو جزء من علوم الحاسب يهدف إلى تصميم أنظمة ذكية تعطي الخصائص نفسها التي نعرفها بالذكاء في السلوك الإنساني. ويشمل الذكاء كافة التطبيقات الإلكترونية في عدة مجالات علمية”. ويتم تصميم بعض أنشطة الكمبيوتر باستخدام الذكاء الاصطناعي لتشمل: التعرف على الكلام، والتعلم العميق، والتخطيط، وحل المشكلات. ويستخدم الذكاء الاصطناعي حاليا بشكل كبير في حياتنا اليومية من خلال استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، و من خلال محركات البحث في الإنترنت، كما يستخدم بشكل عام في المجالات العلمية وفي الطرق الذكية، وتوقع حالات الطقس، وكذلك في التسويق والتوظيف.

الاستثمار في الذكاء الاصطناعي

استثمرت كبرى المنصات الإعلامية مثل: الفيس بوك، وتوتير، ولينكدين في تقنية الذكاء الاصطناعي لمعرفة الأنشطة التي تحدث في هذه الشبكات وذلك باستخدام منهجية «التعلم العميق» للتعرف على سلوك الأعضاء لاستخدامها في التسويق عبر الشبكات الاجتماعية ولتحليل الآراء، وتقييم المواقف والمشاعر تجاه القضايا والأحداث، كما استثمرت عددا من الشبكات الاجتماعية في بحوث الذكاء الاصطناعي فمثلا: موقع الفيس بوك دشن مختبرا بحثيا مخصصا في مجال الذكاء الاصطناعي كما استحوذ محرك البحث جوجل على شركة Deepmind المتخصصة في بناء الخوارزميات بقيمة 400 مليون دولار.‬‬‬ وبدأت كبرى المؤسسات الصحفية مثل وكالة بلومبرج, ورويترز, وأسوشيتد برس استخدام الروبوت الصحفي المعتمد على الذكاء الاصطناعي في إنتاج التقارير الصحفية التي تعد أكثر كفاءة من تقارير الصحفيين العاديين. وأصبح استخدام الأتممة والبيانات الضخمة معمولا به في كبرى الصحف الأمريكية حيث يساعد على توفير قاعدة بيانات تفاعلية ضخمة وإنتاج محتوى مرئي بكفاءة عالية. ويوفر الذكاء الاصطناعي فرصا كبيرة للقائمين بالاتصال مثل الإعلاميين ومحترفي العلاقات العامة والتسويق الرقمي من خلال الطرق التالية:

1 – استهداف الصحفيين والمؤثرين

الطريقة التي يتواصل بها حاليًا محترفي العلاقات العامة والتسويق مع المؤثرين ووسائل الإعلام الاجتماعية غير فعال، فليس هناك وقتًا كافيًا لتنظيم قوائم ذات صلة أو تخصيص رسائل معينة لكل مؤثر بشكل مباشر. وباستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي يمكن تحليل رسائل المؤثرين لمعرفة نفوذهم، كما يمكن تحليل المشاركات السابقة التي كتبوها، وكيف يتعامل المنافسين مع المؤثرين في اطلاق حملات المنتجات، كما يمكن تصنيف أصحاب النفوذ الذين لديهم معدلات أعلى للردود والتأثير.

2- إنتاج المحتوى بشكل احترافي

صناعة المحتوى هي المنطقة الأكثر أهمية التي يمكن للذكاء الاصطناعي خلق تأثير كبير فيها حيث يمكن مواءمة استراتيجية تسويق المحتوى مع الذكاء الاصطناعي استنادًا إلى البيانات التي تم جمعها مثل عمليات البحث عن العملاء، وسلوك الشراء والاهتمامات. Chatbots هي مثال آخر لدور الذكاء الاصطناعي في تعزيز تجربة المستخدم. حيث يمكن برمجة Chatbots للتفاعل مع العملاء على أساس البيانات التي يتلقاها. كما يمكن الاستفادة من تقنية الواقع المعزز Augmented Reality وهي جانب آخر من عناصر الذكاء الاصطناعي لتوفير خيارات أفضل للمستهلكين لرؤية المنتج قبل الشراء. مما يجعل عملية صنع القرار سهلة للعملاء لإدراك المنتج حتى قبل الشراء مما يسرع من استجابة العملاء وبالتالي زيادة الإيرادات.

3 معلومات أدق عن الجمهور

وسلوكهم لفهم إدراك العلامة التجارية من المهم معرفة مشاعر الجمهور تجاهها. ويتيح الذكاء الاصطناعي تحليل المشاعر، والذي يعد جزءًا مهمًا من أدوات لوسائل الإعلام الاجتماعي لقياس مدى شعور العملاء بالمنتج أو الخدمة أو العلامة التجارية، ويمكن الذكاء الاصطناعي محترفي العلاقات العامة والتسويق من اتخاذ قرارات مستندة إلى البيانات عن الجمهور وسلوكه، وأداء الحملات، والاستماع الاجتماعي.

4 قياس أداء الحملات

سيكون العائد على الاستثمار أفضل مع استخدام تقنية الذكاء الاصطناعي للتعرف على صور المستهلكين، وهي ميزة رائعة تجعل عمليات الدفع أسرع مما هي عليه الآن، كما يمكن للذكاء الاصطناعي حل المشكلات الأمنية المتعلقة بالمعاملات عبر الإنترنت، ويساعد التعلم الآلي أحد أدوات الذكاء الاصطناعي على جمع البيانات الكافية عن سلوكيات المستخدم ، ويوفر قاعدة بيانات استنادا على اهتمام الجمهور ؛ كما توفر الخوارزميات معلومات أدق لصنع القرار مما يجلب عائد استثمار كبير.

5 التنبؤ بالمبيعات

يعتبر السوق مكانًا متذبذبًا ويمكن أن يتسبب التذبذب السلبي في حدوث تغييرات كثيرة جدًا في الشركات، ويعتبر الركود العظيم لعام 2008 مثالًا على ذلك. ومع الذكاء الاصطناعي يصبح من السهل التنبؤ بالاتجاهات المستقبلية للسوق، وبالتالي يمكن تنفيذ اتجاهات التسويق الرقمي اللازمة مما يوفر قدرا كبيرا من الجهد والوقت.

6 الإعلان بشكل أفضل

الإعلانات ضرورية لتعزيز العلامة التجارية. وفي كثير من الأحيان يصمم المعلنين إعلانات لا علاقة لها بأعمالهم. وبما أن الذكاء الاصطناعي يجمع ويحلل بيانات المستخدم ويتنبأ بسلوك المستخدم ، يمكن للعلامات التجارية إنشاء إعلانات وفقًا لتفضيل جمهورها، وسيشاهد المستخدمون الإعلانات التي تهمهم استنادًا إلى اهتماماتهم.

المصادر:

https://inc42.com/resources/role-of-ai-in-digital-marketing/ https://bigfishpr.com/how-artificial-intelligence-will-change-public-relations/ https://thenextweb.com/contributors/2017/12/20/artificial-intelligence-impact-digital-marketing-2018/ https://www.cision.com/us/2018/03/artificial-intelligence-in-public-relations/